عبد الملك بن زهر الأندلسي

281

التيسير في المداواة والتدبير

أشهرا لا يأكلونها وما أظنه ( يجد ممن هو على المعهود لا ) « 321 » يشرب الماء . فإن اعترض بأهل الصحارى قلنا له وهم أيضا يشربون الماء ومتى لم يشربوه شربوا اللبن ( ولا نجد في المركبات جوهرا غير سميّ أرطب من اللبن ) « 322 » ولا أبرد وخاصة إذا برّد ، هذا فيما ( هو ) « 323 » غذاء لنا . ( وقد جنح بي نسق القول فلنعد . وأظنك بهذا السبيل تبرئ عليك « 324 » بإذن اللّه ) « 325 » وإذ قد ذكرت الكلى وذكرت المثانة فأنا إن شاء اللّه آخذ في ذكر الأنثيين فأقول « 326 » : ذكر علل الأنثيين « 327 » إنّ هذين ( العضوين ) « 328 » من الأعضاء الرئيسية وقوتهما عظيمة جدا . وليس يخفى ذلك « 329 » فإنا نرى من جبّ يرقّ صوته وتسوء أخلاقه ولا تكون له لحية ويختلّ نظره كثيرا ، ولا نجد خصيّا دمثا عاقلا أمينا ، ولا سمعنا عن خصيّ كانت له آثار محمودة . غير أنه ربما وجد فيه جرأة وسماحة ، ومتى كان ذلك عن غير نظر عقلي فليس بمحمود ، فالخصيان مرة يقفون للأسد ويجودون بالكثير ، وأخرى يفرّون بأهون شيء ويسرقون ما لا قيمة له . فالأنثييان كما قلت من

--> ( 321 ) ب : يجدي على المعهود ذلك ( 322 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ك ( 323 ) ( هو ) ساقطة من ب ( 324 ) ب : علتك ( 325 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ك ( 326 ) ب : بحول اللّه ( 327 ) العنوان من ب ( 328 ) ( العضوين ) ساقطة من ل ، ك ( 329 ) ب : عليك